«أنا ما أعرف رياضيات»
توقّف عن قول إنه لا يستطيع حلّ المسألة، وصار يقول إنه ليس من النوع الذي يستطيع.
الحفظ والتلقين. القلم الأحمر. وجملة صغيرة تُقال بهدوء: «أنت ما تفهم بهالمادة». سنة بعد سنة، يتعلّم الطفل الفضولي أن يكفّ عن رفع يده. أنشأنا تويتي لنعيد هذا الطريق من جديد: نبني طفلك من الصفر، حتى تعود الشرارة التي وُلد بها أقوى مما كانت.
وأنت يا بطل — هنا تصنع، تلعب، وتفوز.
لكن لا شيء يُبنى قبل أن نكون صادقين في ما الذي انكسر.
توقّف عن قول إنه لا يستطيع حلّ المسألة، وصار يقول إنه ليس من النوع الذي يستطيع.
ساعتان، وثلاث خصامات، وصفحة ما زالت نصف فاضية عند وقت النوم.
الجرح ليس في الدرجة. الجرح أنه صار يخبّئها عنك.
الألعاب تمنحه الفوز الذي توقّفت المدرسة عن منحه. فيذهب حيث يشعر أنه قادر.
لا شيء من هذا ذنب طفلك. ولا شيء منه دائم.
ما يحتاجه ليس ضغطاً أكثر، بل شخصاً يمشي أمامه ويدلّه.
تويتي لا تقف أمام الصف وتلقّن. نحن نمشي بجانب طفلك — معلّم واحد، وخطوة صغيرة في كل مرة — إلى أن يستغني عنّا. كل درس مبني ليكون طفلك هو من يحلّ، ومن يصنع، ومن يفوز. ونحن فقط نضمن أن تكون الخطوة التالية خطوة يقدر عليها.
وهذا هو الترتيب الذي نعيد بناءه به — لأنه لا يصحّ بأي ترتيب آخر.
لا يمكن أن تُعلّم طفلاً خائفاً. لذلك لا نبدأ بالمنهج، بل نبدأ بالطفل. كل مرحلة لا تقوم إلا لأن التي قبلها صارت ثابتة.
قبل أي مسألة حساب، يتعلّم طفلك أن الخطأ آمن هنا. يسمّي ما يشعر به، ويحاول من جديد، ويبدأ خوفه من الصفحة الفارغة بالانحسار.
يحلّ المشكلات مع أطفال آخرين، ويتبادل الأفكار، ويستمع. الطفل الذي يشعر أنه ينتمي يتوقّف عن الاختباء في آخر حياته.
وبعد أن صارت المحاولة آمنة، يستطيع أن يبتكر الاستراتيجيات ويفكّك المسائل، ويكتشف أنه لم يكن «ضعيفاً» يوماً — بل لم يُشرح له كيف.
يكتب قصته، ويخترع لعبته، ويصنع شيئاً لم يره العالم من قبل. هنا تحديداً يتحوّل من متلقٍّ إلى صانع.
يمثّل الدرس، ويقفز به، ويركض ويلعب. يتوقّف التعلّم عن كونه شيئاً يحدث له، ويصير شيئاً يفعله بجسده كلّه.
هذا ما نعيد بناءه. وهذه هي الطريقة التي يحدث بها البناء فعلاً.
لا نرمي أي طفل في العمق. يتدرّج في أربع مراحل، ولا ينتقل من واحدة حتى تثبت الأرض تحت قدميه.
نبدأ من حيث الألم أعلى صوتاً. يجلس معه معلّمه حتى ينهي واجبه المدرسي الحقيقي ويفهمه — بلا صراخ، وبلا معارك قبل النوم، وبلا أن يتحوّل ولي الأمر إلى مدرّس بعد يوم طويل.
نقيّم كل طفل، ثم نعيد بناء كل درس كلعبة على مستواه بالضبط — صعبة بما يكفي لتعني له شيئاً، وقابلة للفوز بما يكفي ليحاول. هنا يتوقّف الطفل عن أن يُجرّ إلى الشاشة، ويبدأ هو بطلبها.
المنهاج الفلسطيني نفسه، لكن بصيغة يريد أن يكمّلها. يكفّ التركيز عن كونه عقوبة يتحمّلها، ويصير شيئاً يفعله دون أن ينتبه أنه يفعله.
لم يكن الهدف يوماً أن يعتمد علينا. كل شهر يصلك الدليل — ماذا نما وما الخطوة القادمة — إلى أن يأتي اليوم الذي يفتح فيه كتابه دون أن يطلب منه أحد. ذلك اليوم هو خط النهاية.
وهذه هي الأرض التي خُسرت فيها المعركة. وهي الأرض التي نستردّها.
من الصف الأول إلى الخامس، ومتوافقة تماماً مع المنهاج الفلسطيني الأساسي. نحن لا نُدرّس هذه المواد لأنها في الجدول، بل لأنها الغرف التي يُقال فيها للأطفال كم يساوون.
المهارة تحدّد ما الذي يقدر عليه طفلك. والأخلاق تحدّد ماذا سيفعل بما يقدر عليه. لذلك يسير القرآن والحديث بجانب كل مادة، مشمولين مجاناً مع كل باقة — لا كإضافة تُباع، لأن مَن سيصير عليه طفلك لم يكن يوماً بنداً إضافياً.
وكل شهر، يتحوّل هذا كلّه إلى شيء يمسكه بيديه.
برامج متخصصة للمنهاج الفلسطيني الأساسي — من غزة إلى الضفة والقدس.
كل شهر يصل صندوق مكتوب عليه اسمه. في داخله الخامات ليصنع بيديه لعبة حقيقية، ثم يستخدمها ليتقن الدرس نفسه الذي كان يهزمه. الدرجة يمكن الجدال فيها؛ أما شيء صنعته بيدك فلا.
بعد اثني عشر شهراً، يصير ذلك الرفّ هو قصة من صار عليه.
لا تأخذ كلامنا على مظهر الحصة. شاهد حصة حقيقية.
هكذا تبدو حصة رياضيات في تويتي.
وهذا كلّه ليس وعداً. هذا هو السجل.
هذه أرقام الأطفال الذين مشوا هذا الطريق قبل طفلك.
طفلاً حصدوا المركز الأول على مدارسهم
مقاس من تقارير المدارس، يناير–مارس 2025
تقدّم ملموس ومقيس، كل شهر
من تقارير التقدّم الشهرية في تويتي
ساعة واحدة هنا تعادل ثلاث ساعات تقليدية
مرشداً مدرَّباً على إعادة بناء طفل، لا على تدريسه فقط
من سجلات تدريب المرشدين داخلياً
أقل مما تدفعه الأسرة على الدروس والألعاب مجتمعة
فلم يبقَ إلا سؤال واحد: كيف يبدأ طفلك؟
أصعب ما في أي عودة هو أول عشر دقائق. وقد جعلنا هذه الدقائق العشر أسهل ما يمكن.
دقيقة واحدة، بلا بطاقة بنكية وبلا التزام. فقط من هو وأين تعثّر.
جلسة مجانية نلتقي فيها به ونستمع له، ونضعه في مستواه الفعلي — لا في مستوى تقول به الدرجة.
أول درس. أول لعبة يصنعها. وأول مرة منذ زمن ينهي فيها يومه الدراسي وهو يشعر أنه قادر.
وقد وقفت أسرٌ أخرى في المكان الذي تقف فيه الآن بالضبط.
أسر فلسطينية حقيقية، بكلماتها هي — ما كان قبل، وما صار بعد.
وفصل طفلك هو الفصل الذي لم يُكتب بعد.
بلا رسوم تسجيل وبلا تكاليف مخفية. أسبوعك الأول مجاني، وتقدر تنسحب في أي لحظة — لأن ثقة الطفل لا يجوز أن تُحبس في عقد.
ابدأ من حيث يوجعه أكثر — مادة واحدة
أعِد بناء الصورة كاملة — ثلاث مواد
وقبل أن تقرّر، هذه الأسئلة التي يسألها كل وليّ أمر.
هو منهاج وزارة التربية والتعليم الفلسطيني للصفوف من الأول إلى الخامس — المحتوى ذاته الذي تُبنى عليه اختباراتهم. نحن نغيّر الطريقة التي يصل بها إلى طفلك، ولا نغيّر أبداً ما هو مطلوب منه.
الاستسلام نتيجة وصل إليها طفلك من أدلة — سنوات من قول «أنت ما تقدر». نحن لا نجادله فيها، بل نستبدل الأدلة نفسها، بانتصار صغير في كل مرة. وغالباً يلاحظ الأهل الفرق في نفسية طفلهم قبل أن يروه في الدرجة.
كل شهر يصل صندوق فيه خامات آمنة وجاهزة. وأثناء الدرس يرشده معلّمه خطوة بخطوة ليصنعها بيديه، ثم يستخدمها ليتقن الدرس. هو من يصنعها — لا أحد يصنعها عنه.
نعم، من حسابك، بضغطة واحدة، وبدون ما تشرح لنا شيئاً. الاشتراك شهري وبلا عقود ملزمة. نفضّل أن نستحقّ الشهر القادم على أن نحبسك فيه.
للأطفال من الصف الأول إلى الخامس — تقريباً من ٦ إلى ١١ سنة. ويُوضع كل طفل في مستواه الحقيقي بعد جلسة تعريفية مجانية، لا بحسب عمره ولا بحسب آخر شهادة.
أخبرنا ونغيّر المعلّم فوراً وبلا أي رسوم. هذه الرحلة كلها قائمة على ثقة بين طفل واحد وشخص كبير واحد. وإذا لم تتوفّر هذه الثقة، فلا قيمة لأي شيء آخر نفعله.
حوالي ٤٥ دقيقة — كافية لانتصار حقيقي، وقصيرة بما يكفي لتركيز الطفل.
الأساس حصص مباشرة. وعند طلب وليّ الأمر نشارك ملخّصاً قصيراً لما غُطي — الهدف الحضور مع المعلّم، لا مكتبة فيديو يُشاهدها الطفل وحده.
يُختار كل معلّم لإتقان المادة ولقدرته على إعادة بناء شجاعة الطفل. يكملون تدريب تويتي على الإيقاع والتغذية الراجعة والأمان قبل لقاء طفلك — ويبقون مع الطفل نفسه حتى تنمو الثقة.
نعم. الحصص تعمل من المتصفّح على الجوال أو التابلت أو الكمبيوتر — أي جهاز يستخدمه طفلك في البيت.
ابدأ بجلسة تعريفية مجانية. قابِل المعلّم، وشاهد طفلك يصنع شيئاً بيديه، واكتشف بنفسك ما الذي يحدث حين يُقاد الطفل بدل أن يُدفع. وتقدر تلغي في أي وقت.
بدون بطاقة بنكية · جلسة تعريفية مجانية · إلغاء في أي وقت